العلامة الحلي
92
إرشاد الأذهان
بسامراء ، وأخرى بمكتبة السيد محمد صادق آل بحر العلوم ( 1 ) . ( 47 ) السر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز . كما في نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في الرياض والأمل والروضات ، وفي النسخة المطبوعة والأعيان : القول الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ، وفي نسخة الخلاصة التي نقل عنها في الذريعة : التيسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز . قال العلامة الطهراني : والموجود منه من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة البقرة ، لكنه مخروم من أوله قبل آية " مالك يوم الدين " ومخروم من آخر سورة البقرة قليل من آخر آية " آمن الرسول " كله في ستة عشرة كراسا ، كل كراسة يقرب من سبعمائة بيت ، وكان هذا هو المجلد الأول ، وبخط الكاتب تعيين عددها بقوله مثلا : رابع الأول من التفسير الوجيز ، أي : الجزء الرابع من المجلد الأول ، ثم خامس الأول ثم سادس الأول إلى تمام الستة عشر ، وعليه حواش كثيرة كتب في أول كل حاشية لفظ حاشية ، وفي جملة منها لفظ حاشية بخطه . . . ويظهر من الخط والكاغذ وغيرهما أن تاريخ الكتابة يرجع إلى قرب عصر المؤلف العلامة ، وبالجملة هي نسخة نفيسة رأيتها عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء ( 2 ) . ( 48 ) السعدية . ذكرها في الخلاصة ، وهي رسالة مختصرة في أصول الدين وفروعه ، قال في مقدمتها : أوضحت في هذه الرسالة السعدية ما يجب على كل عاقل اعتماده في الأصول والفروع على الإجمال ، ولا يحل لأحد تركه ولا مخالفته في كل حال . كتبها العلامة للخواجة سعد الدين محمد الساوجي وزير غازان وخدابنده . من أهم نسخه :
--> ( 1 ) رياض العلماء 1 / 379 ، روضات الجنات 2 / 275 ، الذريعة 8 / 248 و 249 . ( 2 ) الخلاصة : 46 ، الرضا 1 / 373 ، الروضات 2 / 272 ، أمل الأمل 2 / 83 ، الأعيان 5 / 405 ، الذريعة 12 / 170 و 171 ، 17 / 216 .